محمد بن يزيد القزويني
271
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
« 303 » - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ .
--> - على جواز تلاوة القرآن للجنب لأن القرآن ذكر وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ فيدخل في عموم قولها « يذكر اللّه » . نعم ، الأفضل أن يقرأ القرآن على طهارة لقوله صلّى اللّه عليه وسلم : حين ردّ السلام عقب التيمم : إني كرهت أن أذكر اللّه إلّا على طهارة . أخرجه أبو داود وغيره » ( الصحيحة 406 ) . أخرجه أحمد 6 / 70 و 153 ، و 278 ، ومسلم 1 / 194 ، وأبو داود ( 18 ) ، وابن ماجة ( 302 ) ، والترمذي ( 3384 ) ، وابن خزيمة ( 207 ) ، وأبو عوانة 1 / 217 ، وابن حبان ( 802 ) ، والبيهقيّ 1 / 90 ، والبغوي ( 274 ) ، والمزي في تهذيب الكمال 8 / 88 - 89 من طريق ابن أبي زائدة به . وانظر تحفة الأشراف 12 / 14 حديث ( 16361 ) ، والمسند الجامع 20 / 210 حديث ( 17049 ) . ( 303 ) - إسناده ضعيف ، فإن ابن جريج قد عنعنه وهو مدلس ، وأعله النسائي وأبو داود والدارقطني ، قال ابن حجر في التلخيص : « قال النسائي : هذا حديث غير محفوظ . وقال أبو داود : منكر . وذكر الدارقطني الاختلاف فيه وأشار إلى شذوذه وصححه الترمذي ( كذا قال مع أن الترمذي قال : حسن غريب ) وقال النووي : هذا مردود عليه ، قاله في الخلاصة . وقال المنذري : الصواب عندي تصحيحه فإن رواته ثقات أثبات ، وتبعه ( تلميذه ) أبو الفتح القشيري في آخر الاقتراح ( 433 ) . وعلته أنه من رواية همّام عن ابن جريج عن الزهري عن أنس ، ورواته ثقات ، لكن لم يخرج الشيخان رواية همّام عن ابن جريج ، وابن جريج قيل : لم يسمع من الزهري ، وإنّما رواه عن زياد بن سعد عن الزهري بلفظ آخر . وقد رواه مع همام على ذلك مرفوعا يحيى بن الضريس البجلي ويحيى بن المتوكل ، أخرجهما الحاكم والدارقطني . وقد رواه عمرو بن عاصم ، وهو من الثقات ، موقوفا على أنس . وأخرج له البيهقيّ شاهدا -